السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

17

غرقاب

1250 - 1329 ) والعلّامة الفقيه السيّد الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي ( 1235 - 1318 ) ، وقد عبّر عن الأخير في كتابه هذا بسيّدنا الأستاد ، كما يظهر منه أنّه حضر في النجف الأشرف على عدّة من أعلامها نحو الآيات : الشيخ محمّد حسن المامقاني ( 1238 - 1323 ) والآخوند المولى محمّد الشربياني ( 1248 - 1322 ) والشيخ عبد اللّه المازندراني ( 1256 - 1330 ) . ولكن لم نعلم بالتحديد سنة وروده أو خروجه ومدّة حضوره في النجف الأشرف ، وعلى أيّ حال عاد من النجف إلى مدينة أصفهان وأقام الجماعة في مسجد جدّه السيّد حجّة الإسلام . ولم نعلم من مؤلّفاته إلّا هذا الكتاب « غرقاب » وسيأتي منّا توضيح حوله . وبعد عمر أقلّ من خمسين عاما بسنة أو سنتين صرفه في تحصيل العلم والتقوى والعبادة وإقامة الجماعة لبّى داعي اللّه تعالى في يوم الثاني عشر من شهر شوّال المكرّم عام 1326 بأصفهان ودفن جثمانه الشريف بعد تشييع يليق به في بقعة السيّد أبي جعفر خادم الشريعة - المتوفّى عام 1324 ابن السيّد صدر الدين العاملي المتوفّى عام 1264 - بمزار تخت فولاد أصفهان . وله من الأولاد : السيّد محمّد والسيّد فضل اللّه والسيّد حسين وبنتان هما : العلويّة عصمت آغا والعلويّة مريم خانم . وكلّهم من زوجة واحدة هي بنت علي خان الحمّصي - وكان من الموظفين لدى الحكومة بل يعدّ من كبارهم - ابن إبراهيم خان الكاشاني - وكان من التجّار - . وزوجته - بنت علي خان الحمّصي - مدفونة في الأرض المفتوحة المقابلة لتكية أبي المعالي الكلباسي ( 1247 - 1315 ) .